الرئيسية / الطائرات / 12 طائرة خارج نطاق الخيال العلمي

12 طائرة خارج نطاق الخيال العلمي

اتخذت الطائرات العديد من الأشكال على مدار تاريخ الطيران، من صحون طائرة إلى أنابيب مجوفة، ورغم أن جميع محاولات الطيران لم تنجح، إلا أن المتابعة والاطلاع على ابتكارات ومحاولات المهندسين والمصممين في هذا المجال عبر السنين أمر لا يزال ممتعا.
ووضع “بيزنس إنسايدر” قائمة تضم 12 طائرة وصفها بالمجنونة وخارج نطاق الخيال العلمي.
De Lackner Aerocycle


– عبارة عن منصة للطيران كان الجيش الأمريكي يتطلع لاستخدامها كأداة للاستطلاع، تم اختبارها للمرة الأولى في مركز بروكلين عام 1955، وتم تصميمها للطيران بسرعة 70 ميلا/ساعة، إلا أنه نظرا لحوادثها الكثيرة خلال الرحلات التجريبية تم وقف المشروع.
Nemeth Parasol


– قام طلاب في جامعة ميامي ببناء نموذج من الطائرات غريبة الشكل من اختراع المصمم “ستيفن نيميث”، الاختراع قائم على محاولة إثبات أن حلقة دائرية يمكن تثبيتها أعلى طائرة لمساعدتها على التحليق والهبوط بنجاح، مع تحويل الحلقة الدائرية إلى مظلة حال حدوث عطل بمحرك الطائرة للمساعدة على الهبوط بسلامة، ورغم نجاح تجربة الطيران عام 1934 إلا أنه لم يتم إنتاج النموذج بشكل موسع.
AvroCanada VZ-9 Avrocar


– من ينظر إلى هذا الابتكار قد يتصور للوهلة الأولى أنه صحن طائر أو سفينة فضاء من حرب النجوم، لكن الحقيقة هي أنه ليس كذلك، حيث تم تطوير “أفروكار” من جانب الحكومة الكندية في حقبة الخمسينيات لتكون قاذفة قنابل تستطيع الإقلاع عموديا كطائرات الهليكوبتر.
– الجيش الأمريكي عمل على هذا المشروع بعد ذلك في 1958، وطور نموذجين منه، إلا أن الطائرة فشلت في اختبارات الثبات في الهواء ليتم إلغاء المشروع عام 1961، ولا يزال النموذجان موجودين في متحف النقل الخاص بالجيش الأمريكي والمتحف الوطني لسلاح الجو الأمريكي.
Caproni Ca.60 NoviPlano


– مصمم الطائرات الإيطالي “جياني كابروني” صمم هذا النموذج لطائرة عائمة بهدف أن تكون قاربا يستطيع التحليق في الهواء، و”القارب الطائرة” له تسعة أجنحة وثمانية محركات ويبلغ ارتفاعه ثلاثة طوابق ويمكنه حمل 100 شخص، ولكن النموذج تحطم في أول اختبار طيران له عام 1921، ونجا الطيار من الحادث، ونظرا للتكلفة الباهظة لعملية الإصلاحات اللازمة للنموذج فقد تم إلغاء المشروع.
Vought V-173

– “فطيرة الطيران الحلزونية” ابتكرها “تشارلز زيمرمان” للانطلاق من على سطح السفن والدبابات إبان فترة الحرب العالمية الثانية، وتم بالفعل بناء النموذج واختباره في الطيران إلا أنه لم يتم بدء إنتاجه الفعلي. وتبرعت البحرية الأمريكية بهذا النموذج إلى متحف الطيران والفضاء الوطني عام 1960.

 

Northrop XB-35


– خلال الحرب العالمية الثانية، أبدى الجيش الأمريكي رغبته في امتلاك طائرة يمكنها التحليق لمسافة 10 آلاف ميل وتحمل 10 آلاف رطل (قنابل على الأرجح)، وتم بالفعل تطوير نموذج يحمل هذه المواصفات من جانب “جاك نورثوب”، إلا أن مشاكل متعلقة بالثبات واجهته، وبانتهاء الحرب العالمية الثانية تم إلغاء المشروع.
McDonnell XF-85 Goblin


– يمكن وصف هذا النموذج بأنه أصغر طائرة مقاتلة نفاثة في العالم، تم تصميم “جوبلن” لتكون ملحقة بقاذفة قنابل ودورها ينحصر في حماية حاملات الطائرات حال تعرضها للهجوم، ورغم تحليقها بنجاح، إلا أن المشكلة ظلت مرتبطة بعدم قدرتها على الهبوط بشكل منفرد وضرورة وجود مضيف لها، وفي ظل صعوبة إعادة التحامها مع قاذفات القنابل في الهواء تم إلغاء المشروع عام 1949.
Aero Spacelines B3777PG Pregnant


– تم بناء هذا النموذج لنقل الشحنات الكبيرة لبرنامج “أبوللو” التابع لوكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا)، وتم اختباره عام 1962، وأُطلق على هذا المشروع في وقت لاحق اسم “سوبرجوس” واستخدم بالفعل في نقل مواد لمحطة الفضاء الدولية.


– هذا النموذج الذي يشبه الطائرات البرمائية، كان الاتحاد السوفيتي يعتزم استخدامه في الدفاع ضد الغواصات الأمريكية إبان فترة الحرب الباردة، وصمم العالم الإيطالي “روبرت بارتيني” هذا النموذج لمراقبة الأهداف تحت الماء، وتم إنتاج نموذجين فقط منه، وتم اختبار نموذج منهما أول مرة عام 1972، فيما تم إيداع النموذج الثاني في متحف سلاح الجو الروسي.
Rutan Boomerang


– صمم مهندس الفضاء “بيرت روتان” “بوميرانج” أو الطائرة التوأم عام 1996 كطائرة يمكن التحكم فيها بسهولة حال تعرض أحد محركاتها لمشاكل، ويمكن انفصال الطائرة التوأم حال مواجهة الطائرة مشاكل فنية، ويمكنها التحليق بسرعة 304 أميال في الساعة.
Proteus High-Altitude Aircraft


– تم تصميم هذه الطائرة بواسطة “بيرت روتان” لتكون بمثابة نظام اتصالات سلكي ولاسلكي متحرك في الهواء، والطائرة تحمل هوائيا لنقل البيانات والمعلومات، وتم أول اختبار لها عام 1998، وفي عام 2000 سجلت الطائرة رقما قياسيا عالميا في التحليق على ارتفاع 63245 قدما.
Lockheed Martin Hybrid Airship


– تم اختبار هذا النموذج للمرة الأولى عام 2006 في إطار اختبارات الشركة لتكنولوجيا مناطيد الهواء التي تستخدم غاز الهيليوم، واستخدمت شركة “لوكهيد مارتن” منطاد الهيليوم في نقل البضائع للمناطق النائية، ويمكن لهذا النموذج الهبوط على سطح الأرض أو الماء، وأبرمت “لوكيهد مارتن” أول عقد إنتاج مع شركة “ستريت لاين للطيران” بقيمة 480 مليون دولار.

 

المصدر : موقع أرقام الالكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *