الرئيسية / الدراسة و التوظيف / ماذا يفعل طلبة الطيران خلال فترة التدريب؟

ماذا يفعل طلبة الطيران خلال فترة التدريب؟

يتعلم طالب الطيران أمورا عديدة خلال فترة التدريب. فترة دراستهم على الأرض تحتوي على مواضيع مثل القوانين الفيدرالية للطيران، أنظمة الطائرات، الطقس، الإعداد لرحلات الطيران، وأداء الطائرات. ولكن ما الذي يمارسه الطلبة تحديدا عندما يكونون في الجو؟ إليك ستة من أنواع المناورات التي يجب على الطالب إتقانها قبل التحول إلى أمور أكثر تقدما.

الإقلاع والهبوط:

الإقلاع بالطائرة أمر سهل، ولكن هل تعلم أن هنالك أكثر من نوع واحد من الإقلاع يجب على الطيار الطالب أن يتعلمه؟ بالإضافة إلى الإقلاع العادي يتعلم الطلبة كيف يقومون بالإقلاعات التي تتقاطع مع الرياح، إقلاعات الميادين الطويلة، وإقلاعات الميادين القصيرة. ينطبق نفس الشيء على عمليات الهبوط: يجب على الطيارين تعلم كيفية الهبوط على الأرضيات الناعمة، العشبية، وعلى المدارج الصغيرة. يعتبر هذا النوع من التدريب مفيدا جدا لعمليات الهبوط الإضطرارية التي تتم خارج المدارج، ويوفر كذلك التدريبات الضرورية لعمليات الإقلاع والهبوط على متن عديد أنواع الطائرات.

المناورات الأرضية:

المناورات الأرضية تشمل الدوران حول نقطة، المسارات المستطيلة و الدوران على مسار بشكل حرف S. تعتبر هذه المناورات مفيدة جدا للطيار وتدربه على التغلب على تأثر الرياح على الطائرة. سرعة الطائرة على الأرضية تتزايد مع وجود رياح خلف الطائرة وتدفعها للأمام. هذه الحالة تحتاج إلى تغيير زاوية الإنحراف وتعديل إعدادات الطاقة للحفاظ على مسار الرحلة المنشود.

مناورات الأداء:

يتدرب الطيارون على مناورات الأداء مثل الدوران الحاد، دورات 360 درجة للإحساس بقدرة الطائرة وخصائصها في الفرملة لتحقيق أداء عال. التمرين على التحكم في زاوية الإنعطاف أثناء الطيران على ارتفاع وسرعة محددين في الدوران الحاد قد يكون عملية صعبة جدا، ولكنها أمور يجد فيها الطيارون متعة خاصة.

التوقفات والتغلب عليها:

توقف الطائرة، كما يعلم الكثير منكم، ليس توقفا في محركها ولكن توقف جناحها. يحدث التوقف عندما يتعطل تدفق الرياح على الجناح مما يؤدي إلى عدم قدرة الطائرة على الارتفاع وبالتالي عدم القدرة على الطيران. التوقفات تعتبر خطيرة في الارتفاعات المنخفضة، عند الإقلاع أو الهبوط، بدون دراية كافية بالمتطلبات المناسبة لعلاج الخلل قد يؤدي توقف الجناح إلى دوران الطائرة. يتدرب الطيارون على التغلب على التوقفات في ارتفاع عال ليتمكنوا من ذلك بطريقة مناسبة في حالة حدوثها فجأة خلال أي رحلة.

حالات الطوارئ:

تعتبر الحالات الطارئة نادرة ولكنها تحدث، الطيار الجيد هو الذي يكون مستعدا لأي حالة طارئة وذلك بتوفره على قائمة تدقيق خاصة بحالات الطوارئ. في معظم الحالات، يتدرب الطيارون على الحالات الهبوط الاضطرارية بالقيام بمحاكاة توقف المحرك. عندما يكون المحرك خاملا، ينحدر الطالب إلى بؤرة هبوط إضطراري بينما يكتشف الأخطاء ويصلحها ويعتمد على قوائم التدقيق، إجراء اتصالات الراديو، ويستعد لإجراء الهبوط. (خلال الهبوط الاضطراري المفترض، لايهبط الطيار عادة بالطائرة، ولكن يقوم بمحاكاة المناورة ليوضح أن الهبوط يمكن أن يتم بنجاح وسلاسة قبل أن يحث المحرك مرة أخرى ليصعد إلى ارتفاع آمن مرة أخرى) حالات طارئة أخرى يجب على الطيارين التحضير لها تحتوي على اشتعال النار في المحرك، احتراق المقصورة، مشاكل في كهرباء الطائرة، وأمور أخرى تتعلق باختلال نظام الطائرة.

الإعداد للطيران و الملاحة:

أخيرا، يتعين على الطالب تحضير رحلة طيران عبر البلاد باستعمال معلومات حول الطقس، الظروف، المسارات، المطارات البديلة، والقوانين الطيران. عملية التحضير و الإعداد تحتاج العمل على الخرائط، حساب سرعة التحليق، الوجهة المغناطيسية، إضافة إلى الأخذ بعين الاعتبار استعمال الوقود وتوقيت الطيران وتقنيات الملاحة. في هذه الأيام، أصبح الإعداد للرحلات الجوية يسيرا بالاعتماد على نظام GPS، اجهزة الآيباد والألواح الإلكترونية، ولكن رغم ذلك يتوجب على الطيارين معرفة كيفية الملاحة في حالة تعطل أنظمة GPS.

هنالك الكثير من الأمور التي من الواجب تعلمها خلال فترة التدرب. ماذكرناه هو فقط بعض الأولويات والقواعد الواجب على الطالب إدراكها  للقيام المناورات بالطائرة خلال فترة التدريب. إجادة هذه المناورات يعتبر ضروريا جدا للحصول على رخصة قيادة الطائرة والتوجه إلى مستوى أعلى في فن قيادة الطائرات.

شاهد أيضاً

لماذا يُطلب منك رفع نافذة الطائرة عند الإقلاع والهبوط

لانتقال من بلد إلي آخر بواسطة الطائرات أمر ممتع، ولكنه خطير نوعاً ما، ولذا فهناك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *