الرئيسية / معلومات طيران / خطوات تحسين تجربة المسافرين

خطوات تحسين تجربة المسافرين

يعد المسافر محور عمل النقل الجوي وهناك تركيز من المطارات والناقلات على حد سواء بتحسين تجربة السفر من خلال مفهوم «السفر الذكي» في كل خطوات الرحلة.وترسم سيتا عدة خطوات تشمل ملامح التطور التي تستهدفها شركات الطيران والمطارات لتوفر للمسافر أعلى معايير الراحة وهي تقريبا نفس برنامج اياتا لتسهيل إجراءات السفر تبدأ من حجز الرحلة وحتى دخول المطار والوصول إلى وجهة المسافر النهائية.

وتتجه شركات الطيران والمطارات إلى تعزيز الاستثمارات في البنى التحتية الرقمية وبحلول العام 2017 تخطط نحو 70 % من شركات الطيران للاستثمار في هذا المجال.

الإجراءات الذاتية للحقائب

وتشير سيتا العاملة في مجال التقنية الخاصة بالطيران أن قيام المسافر بإنجاز اجراءات سفره ذاتيا بما فيها الحقائب يوفر من الوقت الضعف مقارنة مع الإجراءات التقليدية المتبعة في المطارات.

التقنية الحيوية «بيومتريك»

سيعمل إدخال التقنية الحيوية في المطارات على تسهيل اكبر لانسيابية حركة المسافرين فهي تختصر الكثير من الإجراءات والوثائق المطلوبة التي تتم بمسح المؤشرات الحيوية لوجه المسافر دون الحاجة إلى موظف يقوم بهذه المهام.

التطبيقات المتحركة

من خلال تنزيل هذه التطبيقات على الأجهزة المتحركة الذكية يقوم المسافر بمعرفة اوسع بمرافق المطار المختلفة بما فيها المطاعم والمقاهي والمتاجر المتنوعة مما يعني مزيدا من العائدات الإضافية للمطارات.

خدمات بيكونز المنارات

وهي عبارة عن نقاط تقنية يتم تركيبها في أماكن عدة في المطارات وحتى شركات الطيران وهي تعمل على تعزيز اتصال المسافر بشركات الطيران والمطارات التي يتعامل معها في سفره.

نقطة رقمية

تتطلع المطارات إلى تحسين تجربة المسافرين بالتوازن مع تعزيز الإيرادات غير الفنية وتوفير النفقات. النقاط الرقمية وهي منصة للخدمات الذاتية داخل المطارات تسهل من هذه المهمة فهي تقدم محتوى واسعاً من الخدمات الترفيهية بتكلفة معقولة بما فيها خدمات التحميل والتنزيل الرقمية للمسافرين الذين يملكون الهواتف الذكية.

الخدمات الذاتية للبوابات

وتسمح هذه الخدمة في تقليل الازدحام لدى بوابات المغادرة من خلال انجاز اجراءات السفر إلكترونيا بواسطة الهاتف المحمول دون الاستعانة بموظف المطار وتوجيه الموظفين نحو اجراءات اخرى لتحسين عملية السفر وتدخل هنا أيضاً تكنولوجيا المؤشرات الحيوية التي تتعرف على وجوه المسافرين.

أكشاك نقل المسافرين

عملية نقل المسافرين تشكل احد تحديات مطارات اليوم وهي بنفس الوقت عامل توتر للمسافر نفسه. تسمح هذه الأكشاك للمسافرين بتسريع العملية وتسهيلها.

أتمتة الحدود

وهي بوابات ذكية يتم تركيبها في المطارات والمنافذ الحدودية تسرع من عملية تدفق مغادرة ووصول المسافرين وتخفف في المرافق المختلفة. كما أنها بنفس الوقت أكثر أمناً.

رحلة الحقيبة

تطبيقات تتبع الحقائب باتت متوفرة اليوم عبر المطارات وشركات الطيران وتوفر للمسافر معلومات شاملة حول مكان حقيبته وكيفية تسلمها من المطار.

وتشير سيتا في تقريرها أن شركات الطيران والمطارات المختلفة بدأت فعليا تتجه إلى التكنولوجيا لتنفيذ هذه الخطوات التي توفر لها الكثير من المزايا وتعزز لديها الإيرادات غير الفنية من خلال توجيه المسافر إلى التسوق في المطار وتقليل وقت اجراءات السفر.

ومع التطور الذي تشهده البيانات الكبيرة ستكون شركات الطيران والمطارات وقطاع الطيران عموما أمام قفزة كبيرة وطيف واسع من الفرص التي يمكن أن تحقق نقلة نوعية للصناعة.

وتعمل شركات الطيران اليوم على تعزيز هذه التجربة والاستفادة من البيانات الضخمة فيما بدأت فعلياً ناقلات بتوظيف تنفيذيين لعلم البيانات وهو علم سيضيف المزيد من المزايا إلى قطاع الطيران وخاصة عند تكامله مع الذكاء الاصطناعي من حيث تخفيض التكلفة لدى شركات الطيران وزيادة العائدات وتحسين تجربة المسافرين.

استثمار

تشير سيتا في تقريرها أن شركات الطيران والمطارات المختلفة بدأت فعليا تتجه إلى التكنولوجيا لتنفيذ هذه الخطوات التي توفر لها الكثير من المزايا وتعزز لديها الإيرادات غير الفنية من خلال توجيه المسافر إلى التسوق في المطار وتقليل وقت اجراءات السفر.

وسيكون امام الشركات فرصة كبيرة للاستفادة من البيانات الضخمة التي يمكن أن تحقق نقلة نوعية للصناعة. مع سعي الناقلات على الاستفادة القصوى من هذه التجربة.

3.6 % ارتفاع أسعار وقود الطائرات الشهر الماضي

ارتفعت أسعار وقود الطائرات خلال شهر مارس الماضي بعد سلسلة طويلة من التراجع بنسبة 3.6% ليصل متوسط سعر البرميل عالمياً إلى 46 دولاراً بحسب بيانات مؤشر الوقود الصادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا».

وتشير البيانات إلى انه على الرغم من الارتفاع النسبي في أسعار وقود الطائرات خلال الشهر الماضي الا أنها تبقى اقل بنسبة 32.5% مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.

و ذكر مؤشر «إياتا» أن سعر برميل وقود الطائرات في منطقة اسيا والهادي سجل ارتفاعاً خلال الشهر الماضي بنسبة 7.5% ليصل متوسط سعر البرميل إلى 48.2 دولاراً.

وارتفع سعر برميل وقود الطائرات في أوروبا ومنطقة الدول المستقلة بنسبة 2.7% إلى 46.4 دولاراً للبرميل لكنه يبقى اقل بنسبة 32.9% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وفي منطقة الشرق الأوسط وافريقيا ارتفعت اسعار وقود الطائرات بنسبة 5.4% خلال شهر إبريل الماضي ليصل إلى 45.5% وبلغت الأسعار في أميركا الشمالية 44.5 دولاراً للبرميل بنمو 1.8% وعلى مستوى منطقة أميركا الجنوبية والوسطى ارتفعت الأسعار بنسبة 2.7% إلى 46.2 دولاراً للبرميل.

وتستحوذ منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا على 7% فقط من حجم استهلاك وقود الطائرات عالمياً في حين تصل حصة أمريكا الشمالية إلى 39% وأوروبا 28% ومنطقة آسيا والهادي 22% وأميركا الجنوبية والوسطى 4%.

وساهم تراجع أسعار وقود الطائرات في تعزيز ربحية شركات الطيران خاصة أن أسعار الوقود تستحوذ على النسبة الأكبر من التكاليف التشغيلية وتقوم شركات الطيران بشراء الوقود بعقود تختلف فترتها الزمنية للتغلب على تذبذب أسعار النفط العالمية، الأمر الذي قد يفسر سبب تأخر شركات الطيران في مواكبة تراجع أسعار النفط والاختلاف بين شركة وأخرى من حيث الفترة الزمنية في التجاوب مع هذا التراجع.

شركات الطيران تستجيب لضغط مواقع التواصل الاجتماعي

باتت مواقع التواصل الاجتماعي أداة فاعلة ليس فقط في توجيه شركات الطيران إلى متطلبات واحتياجات المسافرين بل أيضاً حافز لشركات التصنيع مثل ايرباص وبوينغ في إنتاج طائرات تستجيب لهذه المتطلبات المتنامية.

ويشير تقرير فلايت غلوبال إلى أن ايرباص وفي تصميمها الجديد لمقصورة طائرة ايرباص 330 الجديدة راعت التعليقات المستقاة من مواقع التواصل الاجتماعي حول تجارب المسافرين في الطائرات وما يريدونه حتى في تصميم مقصورة الطائرة من الداخل.

ويقول كنت كريفر المدير الإقليمي للمقصورة الداخلية في شركة بوينغ إن وسائل التواصل الاجتماعي جعلت المسافرين اكثر ذكاء تجاه المقاعد الجيدة أو السيئة وبالتالي شكلت هذه التعليقات حافزا للشركات للتغيير نحو الأفضل.

وفي هذا المجال تبرز مواقع فيسبوك وتويتر وانستغرام وما ينشر فيها من صور وكلام حول منتجات شركات الطيران وخدماتها وما تفعله شركات الطيران تجاه مسافريها والسمعة التي تكتسبها في ذلك.

وبفضل عدد مرات الإعجاب «لايكات» على موقع يوتيوب مثلا يمكن للمسافر معرفة نوعية الخدمة داخل الطائرة وهم لن يترددوا في تقديم الشكاوى عندما يشعرون بنقص هذه الخدمات.

وخلال عطلة الأعياد في الولايات المتحدة اجرت احدى الشركات استطلاعات عبر هذه المواقع والتي اظهرت مدى سوء الخدمات التي تقدمها شركات الطيران الأميركية وبالتالي دفعت الناقلات إلى إدخال المزيد من الخدمات وتحسين منتجاتها وعلاقتها بالمسافرين خصوصا أن الاستطلاع ابرز أن شركات الطيران الأميركية تعد الأسوأ في هذا المجال.

ويشير تقرير فلايت غلوبال إلى حوادث عدة في هذا المجال ابرزها ما قام به مذيع في احدى شبكات التلفزة الأميركية بالإشارة إلى رقم مقعده خلال احدى رحلاته واتهام طاقم الضيافة بأنهم متدربون.

وتشكل مواقع التواصل الاجتماعي أداة فاعلة للترويج لخدمات شركات الطيران كما حدث مع الخطوط السنغافورية التي منحت مؤخرا عبر استطلاع تم عبر وسائل التواصل الاجتماعي افضل ناقلة. وهذا يشمل ليس فقط الخدمات داخل الطائرة بل طريقة التفاعل مع المسافرين حتى قبل بدء الرحلة نفسها.

 

المصدر : موقع البيان الالكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *